مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
هل الرهاب الاجتماعي عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية والعلماء التكييف الشرعي لحكم ترك صلاة الجماعة والجمعة لمرضى «الرهاب الاجتماعي»، مؤكدةً أن الشريعة الإسلامية تراعي أصحاب الأعذار وتدفع الحرج عنهم.


حكم ترك الجماعة والجمعة للمريض
بيّنت دار الإفتاء أن صاحب العذر النفسي أو الجسدي لا تجب صلاة الجماعة في حقه، وكذلك صلاة الجمعة، ويصليها في بيته ظهراً دون إثم:

صلاة الجماعة:
 مستحبة عند الجمهور، ويجوز تركها — حتى على القول بوجوبها — لكون الشخص من أصحاب الأعذار.

صلاة الجمعة:
 يُسقط العذر وجوبها ويُحيلها إلى صلاة ظهر في المنزل؛ استناداً للقاعدة الفقهية بأن كل ما يُعد عذراً مرخصاً في ترك الجماعة يبيح ترك الجمعة، قياساً على إسقاطها عن المريض (أخرجه أبو داود).

الضابط الشرعي والتقييم الطبي
أفاد العلماء بأن هناك فرقاً جوهرياً بين من يترك الصلاة بالمسجد لعذر حقيقي، وبين من يتركها تهاوناً وتكاسلاً.

ولفتوا إلى أن تحديد طبيعة «الرهاب الاجتماعي» ودرجة تأثيره الشديدة التي تُسقط وجوب صلاة الجمعة وتُحيلُها إلى صلاة ظهر تستلزم تقييماً معتمداً من طبيب أو أخصائي نفسي مؤهل، ولا يُكتفى في ذلك بالتخمين أو الانطباعات الشخصية.

يُذكر أن اضطراب الرهاب الأجتماعي هو أحد المُشكلات الصحية التي قد تؤثر على انشطة الإنسان الروتينية ومعاملاته وعلاقاته بالأخرين وقد أوضح المُتخصيصين ان تلك المُشكلة يُمكن تجاوزها بأدوية تُساعد على كسب الثقة وتحسين قُدرات التفاعل 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق