أوضحت دار الإفتاء المصرية والعلماء التكييف الشرعي لحكم ترك صلاة الجماعة والجمعة لمرضى «الرهاب الاجتماعي»، مؤكدةً أن الشريعة الإسلامية تراعي أصحاب الأعذار وتدفع الحرج عنهم.
صلاة الجماعة:
مستحبة عند الجمهور، ويجوز تركها — حتى على القول بوجوبها — لكون الشخص من أصحاب الأعذار.
صلاة الجمعة:
يُسقط العذر وجوبها ويُحيلها إلى صلاة ظهر في المنزل؛ استناداً للقاعدة الفقهية بأن كل ما يُعد عذراً مرخصاً في ترك الجماعة يبيح ترك الجمعة، قياساً على إسقاطها عن المريض (أخرجه أبو داود).
يُذكر أن اضطراب الرهاب الأجتماعي هو أحد المُشكلات الصحية التي قد تؤثر على انشطة الإنسان الروتينية ومعاملاته وعلاقاته بالأخرين وقد أوضح المُتخصيصين ان تلك المُشكلة يُمكن تجاوزها بأدوية تُساعد على كسب الثقة وتحسين قُدرات التفاعل
اترك تعليق